ابو القاسم راز شيرازى

63

مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )

الباب الثّالث فى العقل و الهوى باب سيم در عقل و هوا قال الصّادق - عليه السّلام - : العاقل من كان ذلولا عند اجابة الحقّ ، منصفا بقوله ، جموحا عند الباطل ، خصيما بقوله ؛ يترك دنياه و لا يترك دينه . و دليل العقل شيئان ؛ صدق القول ، و صواب الفعل . و العاقل لا يحدّث ما ينكره العقول ، و لا يتعرّض للتّهمة ، و لا يدع مداراة من ابتلى به ، و يكون العلم دليله في اعماله ، و الحلم رفيقه في احواله ، و المعرفة يقينه في مذاهبه . و الهوى عدوّ العقل ، و مخالف الحقّ ، و قرين الباطل ؛ و قوّة الهوى من الشّهوة . و اصل علامات الهوى من اكل الحرام ، و الغفلة عن الفرائض ، و الاستهانة بالسّنن ، و الخوض فى الملاهي . ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام - عليه السّلام - : صاحب عقل ، كسى است كه بوده باشد مذلّت نماينده در نزد اجابت كردن حقّ تعالى - چون شتر ذلول راهوار - ، و انصاف‌دهنده در قول حقّ و سركش در نزد باطل ، و خصومت‌كننده به قول باطل ؛ ترك كند دنياى خود را ، و ترك نكند دين خود را . و دليل عقل ، دو چيز است ؛ راستى قول ، و حقّيّت فعل . و عاقل ، حديث نمىكند به آنچه انكار كنند آن را عقول ، و متعرّض نمىشود از براى تهمت ، و فروگذار